هيونداي زيت قير SP-IV واحد لتر
غالبا ما تأتي سيارات هيونداي وكيا بتقنيات متشابهة قد تصل حد التطابق، ويعد القير الأوتوماتيكي من أهم مكونات السيارة، لذلك يجب العناية به باستخدامه بشكل هادئ ليعطينا أطول فترة عمر ممكنة، كذلك يجب أن يتم تغيير زيت القير في الفترات المحددة من قبل الصانع. مزيد من المعلومات
80.00 ر.س
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
الوزن
مشاركة المنتج
غالبا ما تأتي سيارات هيونداي وكيا بتقنيات متشابهة قد تصل حد التطابق، ويعد القير الأوتوماتيكي من أهم مكونات السيارة، لذلك يجب العناية به باستخدامه بشكل هادئ ليعطينا أطول فترة عمر ممكنة، كذلك يجب أن يتم تغيير زيت القير في الفترات المحددة من قبل الصانع، وعادة تحوي قيور شركة هيونداي كأغلب السيارات الجديدة زيت قير متطور ذو عمر طويل، ولكن مع الاستخدامات الشاقة وزيادة في المحافظة على القير نغير الزيت في مراكز الصيانة السريعة وحتى عند الوكيل أحيانا، المؤسف أن هذه المراكز قد تستخدم زيت قير غير متوافق مع سيارتك الهيونداي أو الكيا، مما يتسبب في تخبيط القير، لذلك يستخدمون زيوت رخيصة وغير متوافقة ثم يوقعوك على ورقة التنصل من المسؤولية، وعلى الرغم من ذلك يأخذون مبالغ مضاعفة لزيوت رخيصة وغير متوافقة، لذلك حرصت على إرفاق صورة الزيت المتوافقة مع القير الأوتوماتيك لسيارات هيونداي وكيا، حيث أن الزيت نفسه ولكن الشعار مختلف بين العلبتين أحدهما، تحمل شعار هيونداي والأخرى كيا، وأنا متأكد أنهما من نفس المصنع، كذلك قد تأتي علب كيا بلون رمادي ومسجل عليها atf sp 4، علما أن الزيوت المعروضة من نوع atf sp iv أو تسمى atf sp 4، وهي متوافقة مع قيور هيونداي وكيا الأوتوماتيكية ب 6 سرعات فقط ، مثل النترا وسوناتا وأوبتيما وسيراتو وغيرها
هذا النوع يناسب قيور هونداي ذات 6 أو 8 سرعات ويفضل تغييره كل 100,000 كم واقل حسب معطيات كتيب الصانع ويناسب السيارات التالية :
– اكسنت من موديل 2012 إلى 2016 .
– النترا من موديل 2011 إلى 2019 .
– ازيرا من موديل 2011 إلى 2017 .
– سنتافي من موديل 2010 إلى 2019 .
– سوناتا من موديل 2011 إلى 2020 .
– توسان من موديل 2010 إلى 2018 .
والعديد من السيارات الاخرى يمكنكم الاطلاع على كتيب الصانع لكل سيارة
أبو عمر الحربي
موسى بن احمد بن يحي خبراني
Walid saleh mostafa
عبدالمجيد الاسمري
جزاء البشري
عبدالعزيز محمد الجهني
عبدالمنعم عيد الحربي
AYMAN ESMAIL HUSSEIN ABOUDIEF